فهرس الكتاب

الصفحة 9785 من 16476

لأجل لحمهم [1] .

وقرأ الحسن: (والمعترِيَ) [2] وهو مثل المعتر، يقال: اعتره وعراه [3] واعتراه إذا أتاه طالبًا معروفه [4] .

{كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .

37 - {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا}

وذلك أن أهل [5] الجاهلية كانوا إذا نحروا البدن لطخوا [6] حيطان الكعبة بدمائها فأنزل الله عز وجل: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ} [7] أي: لن يصل إِلَى الله [8] .

(1) أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 169.

والإسناد صحيح.

والأثر فِي"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 387.

والأثر صحيح.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 65،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 387.

(3) من (ج) .

(4) انظر:"المحتسب"لابن جني 2/ 83،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 387،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 414.

قلت: والراجح أن القانع يطلق على المعنيين جميعًا، فيطلق على الرضا والتعفف وترك السؤال، ويطلق كذلك على القنوع وهو السؤال، كما ذكر ذلك ابن منظور، وقال: كل يصلح، والله أعلم.

(5) من (ب) ، (ج) .

(6) فِي الأصل: يلطخوا.

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 387 - 388.

(8) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت