فهرس الكتاب

الصفحة 5616 من 16476

4 - {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ} الآية

قال أبو رافع [1] : جاء جبريل إِلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فاستأذن عليه فأذن له، فأبطأ، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رداء فخرج، فقال:"قد أذنا لك يَا رسول الله"فقال: أَجل يَا رسول الله، ولكنا لا ندخل بيتًا فيه صورة، ولا كلب. فنظروا فإذا فِي بعض بيوتهم جرو [2] .

= أبي واقد، فأضاف ابن مرثد، أو أَبا مرثد.

وقال الدارقطني فِي"العلل"6/ 300: والمحفوظ ما قاله الوليد بن مسلم، ومن تابعه، يعني: بإضافة رجل بين حسان وأبي واقد، إما أن يكون مسلم بن يزيد، أو ابن مرثد، أو أَبا مرثد، وكلاهما لم أجد لهما ذكرًا كما فِي الترجمة.

(1) مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، من أقباط مصر، كان عبدًا للعباس، فوهبه للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فأعتقه النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لما بشره بإسلام العباس، شهد أحدًا، والخندق، وكان ذا علم، وفضل ومات فِي خلافة علي - رضي الله عنه -.

انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 2/ 16،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 4/ 520،"الإصابة"لابن حجر 11/ 128.

(2) الحديث أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"6/ 88، والطحاوي فِي"شرح معاني الآثار"4/ 57، والطبراني فِي"المعجم الكبير"1/ 326 (972) ، وابن أبي شيبة فِي"المصنف"8/ 352 (25583) من طريق موسى بن عبيدة عن القعقاع بن حكيم عن أم رافع عن أبي رافع به وموسى بن عبيدة ضعيف الحديث.

وأخرجه الحاكم فِي"المصنف"2/ 340، والبيهقي فِي"السنن الكبرى"9/ 235 من طريق معلي بن منصور، عن ابن أبي زائدة، عن محمَّد بن إسحاق، عن أَبان ابن صالح، عن القعقاع به مختصرًا، وهذا أصح من طريق موسى، إلَّا ما يخشى من تدليس ابن إسحاق.

ولقوله"لا ندخل بيتًا فيه صورة، ولا كلب"شاهد عن عدة من الصحابة، سيأتي التخريج فِي الحديث الآتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت