فهرس الكتاب

الصفحة 10951 من 16476

أقصى المدينة أي [1] آخرها فاختصر طريقًا قريبًا حتى سبقهم إلى موسى عليه السلام فأخبره الخبر وأنذره حتى أخذ طريقًا آخر فذلك.

20 -قوله: {وَجَاءَ رَجُلٌ} [2] [3] .

واختلفوا فيه فقال أكثر أهل التأويل: هو حزقيل بن صبورا مؤمن آل فرعون وكان ابن عم فرعون [4] ، وقال [5] شعيب الجبائي: اسمه شمعون [6] وقيل: شمعان [7] .

(1) في (ح) : إلى، وهو خطأ.

(2) قال ابن كثير: وُصف بالرجولية؛ لأنه خالف الطريق فسلك طريقًا أقرب من طريق الذين بُعثوا وراءه فسبق إلى موسى."تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 395.

(3) جزء من حديث الفتون الطويل، وقد سبق تخريجه.

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 198،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 266،"روح المعاني"20/ 58 نسبه للمصنف، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"11/ 443 لابن المنذر عن ابن جريج، وذُكر بدون اسم (حزقيل) عند الطبري في"جامع البيان"20/ 55، والواحدي في"الوجيز"2/ 815، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 281، والنسفي في"مدارك التنزيل"3/ 230، وأبو السعود في"إرشاد العقل السليم"7/ 7.

(5) في (س) بزيادة: سمعت.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 50 - 51، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2959، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 198 جميعهم عن شعيب، ونسبه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"لقتادة 13/ 266، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 106 للضحاك، وزاد (شمعون بن إسحاق) .

انظر:"إرشاد العقل السليم"لأبي السعود 7/ 7.

(7) في (س) : سمعان، بالسين، والأثر أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 51، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2959، والبغوي في"معالم التنزيل"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت