فهرس الكتاب

الصفحة 9326 من 16476

88 -قوله عز وجل: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) }

يعني: اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله تعالى. وقرأ حمزة والكسائي بضم الواو، وجزم اللام، وهي أربعة مواضع هاهنا وحرف في سورة الزخرف [1] ، وحرف في سورة نوح [2] عليه السلام.

= وقال الذهبي: صحيح. ووقع في مطبوعة"المستدرك": عن عون، عن الأسود، دون أبي فاختة.

والظاهر أنَّه سقط من المطبوعة، فقد أثبته الحافظ في"الكاف الشاف"ص 108، وإن وقع في مطبوعته ابن فاجة، ورواه الطبراني في"المعجم الكبير"9/ 186. ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء"4/ 271 كلاهما عن أبي فاختة عن الأسود به. وأما رفعه فقد عزاه الزيلعي، وابن حجر في"الكاف الشاف" (ص 108) إلى الثعلبي فقط.

وقد روي نحوه مرفوعًا، من طريق ابن مسعود، رواه ابن مردويه في"تفسيره"في سورة الأحزاب من طريق عون بن عبد الله، عن رجل من بني سليم، عن ابن مسعود، مرفوعًا بلفظ:"العهد المسئول أن تقول: الله فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك في هذِه الحياة الدنيا، ألا تكلني إلى عمل يقربني من الشر، ويباعدني من الخير، وإني لا أثق إلَّا برحمتك، فاجعل لي عهدًا عندك تؤديه إليَّ يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد".

عزاه له الزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"2/ 340، وابن حجر في"الكاف الشاف" (ص 108) . وهو سند ضعيف لأجل الرجل الراوي عن ابن مسعود فهو مجهول.

وروى الحديث: الحكيم الترمذي مرفوعًا لكن من حديث أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - كما في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"للزيلعي 2/ 340،"الكاف الشاف"لابن حجر (ص 108) ،"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 510.

(1) {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ} [االزخرف: 81] .

(2) يَزِدْهُ مَالًا وَوَلَدُهُ [نوح: 21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت