فهرس الكتاب

الصفحة 6573 من 16476

قال الراجز [1] :

تَسَمعُ للجُزع إذا اسْتُحيرا ... للماء في أجوافها خريرًا [2]

أي من أجل الجرع.

155 -قوله -عز وجل-: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ}

أي: من قومه، فلمّا نزع حرف الصفة نصب. كقول الفرزدق:

وَمِنَّا الذِي [اخْتِيرَ] الرِّجالَ سَماحَةً ... وَجُودًا إِذا هَبَّ الرِّياحُ الزَّعازعُ [3]

أي من الرجال.

وقال الآخر [4] :

(1) رؤبة بن العجاج انظر:"أدب الكاتب"لابن قتيبة (ص 414) .

(2) يصف إبلا وردت الماء، والجرع: بلع الماء، واستحير: إحارته أدخلته في أجوافها، وخرير الماء: صوته.

انظر:"شرح أدب الكاتب"للجواليقي (ص 274)

(3) في الأصل: اختار. وما أثبته من (ت) ، وهو موافق لما في المصادر.

والبيت مطلع قصيدة ناقض بها جريرا، وأرد بقوله: ومنا الذي اختير، أباه غالبًا، وكان جوادًا، والزعازع: جمع زعزع كجعفر، وهي الريح التي تهب بشدة. وعنى بذلك الشتاء، وفيه تقل الألبان، وتعدم الأزواد، ويبخل الجواد، فيقول: هو جواد في مثل هذا الوقت الذي يقل فيه الجود.

انظر:"ديوانه"1/ 71،"الكامل في اللغة والأدب"للمبرد 1/ 83،"خزانة الأدب"للبغدادي 9/ 113.

(4) هو: الراعي الشاعر، واسمه عبيد بن حصين.

انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت