{وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} خائفون [1] .
29 - {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ}
قال قتادة: عنى بهذِه الآية إبليس -لعنه الله- حيث ادعى الشركة ودعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعته قال: لأنه (لم يقل) [2] أحد من الملائكة: إني إله من دون الله [3] .
{فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} الواضعين الإلهية والعبادة في غير موضعها [4] .
30 - {أَوَلَمْ}
قراءة العامة بالواو (وقرأ ابن كثير) [5] {ألم} بغير واو [6] وكذلك
(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 315،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 281،"لباب التأويل"للخازن 3/ 293.
(2) ساقط من (ج) .
(3) في (ب) : إله، وفي (ج) : دونه، والأثر أخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 17، بمعناه.
والإسناد حسن.
والأثر في"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم بمعناه مختصرًا 7/ 2450 (1367) ،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 315،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 282. والأثر حسن.
(4) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 315،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 282،"لباب التأويل"3/ 293.
(5) في (ب) : إلا ابن كثير فإنه قرأ.
(6) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 253) ،"التيسير"للداني (ص 126) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 323.