فهرس الكتاب

الصفحة 11956 من 16476

لأنه [1] مصروفة عن باغية.

79 - {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا} خلقها {أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} .

80 - {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا} وإنما لم يقل:

من [2] الخضر، والشجر جمع شجرة لأنه رده إلى اللفظ.

قال ابن عباس: هما شجرتان يقال لأحدهما المرخ والأخرى العفار، فمن أراد منهم النار قطع منهما غصنين مثل السواكين وهما خضراوان يقطر منهما الماء فيسحق المرخ -وهو ذكر- على العفار -وهو أنثى- فيخرج منهما النار بإذن الله -عز وجل-، تقول العرب:

في كل شجر نار ... واستمجد المَرْخ والعفار [3]

(1) في (م) : لأنها.

(2) سقطت من (م) .

(3) المَرْخُ: من شجر النار، معروف. والمَرْخُ: شَجر كثير الوَرْي سريعه. وفي المثل: في كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار. واستمجد: استفضل. أي: استكثرا من النار كأنهما أخذا من النار ما هو حسبهما فصلحا للاقتداح بهما، ويقال: لأنهما يسرعان الوري فشبها بمن يكثر من العطاء طلبا للمجد. قال أبو حنيفة: معناه اقتدح على الهوينا، فإن ذلك مجزئ إذا كان زنادك مرخا؛ وقيل: العفار الزند، وهو الأعلى، والمرخ: الزندة، وهو الأسفل؟ قال الأزهري: وقد رأيتهما في البادية والعرب تضرب بهما المثل في الشرف العالي فتقول: في كل الشجر نار. واستمجد المرخ والعفار.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 3/ 54، 396, 4/ 589.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت