فهرس الكتاب

الصفحة 9027 من 16476

وقيل: عراة. وقيل: غرلًا [1] . وقيل: فرادى [2] .

{بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا} يعني: القيامة.

49 -قوله عز وجل: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ}

يعني: كتب أعمال الخلق [3] .

(1) هذا قول واحد فقد قيل إنهم يحشرون حفاة عراة غرلًا، وقد نسبه الواحدي لابن عباس، كما في"الوسيط"3/ 152.

وذكره ابن الجوزي في تفسير سورة الأنعام في"زاد المسير"3/ 61، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 417، وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 176،"لباب التأويل"للخازن 3/ 166.

وقد روى البغوي عند تفسيرها أحاديث تدل على صحة هذا القول، كحديث ابن عباس مرفوعًا"إنكم مَحْشورون حفاة عراة غرلًا، ثم قرأ: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} [الأنبياء: 104] وقد أخرجه الشيخان البُخاريّ كتاب أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} (3349) ومسلم كتاب الجنَّة ونعيمها، باب: فناء الدُّنيا .. (2860) ."

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 176، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 417 وقال: دليله قوله: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الأنعام: 94] .

وهناك قول آخر، وهو أن المعنى أي: لا مال ولا أهل ولا ولد، وقريب منه قول مقاتل في"تفسيره"2/ 588 قال: حين ولدوا ليس معهم شيء من دنياهم.

وكذلك قول آخر: أي: بعثناكم كما خلقناكم أول مرَّة.

انظر:"معاني القرآن"للزجاج 3/ 292،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 252.

(3) هو قول الطبري في"جامع البيان"15/ 258 ورجحه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 418 وهو قول مقاتل في"تفسيره"2/ 589 والزجاج في"معاني القرآن"3/ 293، والخازن في"لباب التأويل"3/ 167. والواحدي في"الوسيط"3/ 152. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت