فهرس الكتاب

الصفحة 10608 من 16476

85 - {وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ} .

86 - {وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ}

وقد بينا المعنى الذي من أجله استغفر إبراهيم -عليه السلام- لأبيه في سورة التوبة بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع [1] .

89 - {وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} .

خالصًا من الشرك والشك، وأما الذنوب فليس يسلم منها أحد، هذا قول أكثر المفسرين [2] .

وقال سعيد بن المسيب: القلب السليم هو الصحيح وهو قلب المؤمن [3] لأنَّ قلب الكافر والمنافق مريض؛ قال الله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} [4] [5] .

(1) التوبة: (114) .

والحق أن إبراهيم وعد أباه أن يستغفر له فلما تبيّن له أنَّه عدو لله تبرأ منه.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"19/ 87 عن مجاهد وقتادة وابن زيد والضحاك. وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2783 عن مجاهد والحسن وابن زيد وابن عباس والضحاك وقال به مقاتل كما في"تفسيره"3/ 270، واختاره الطبري في"جامع البيان"19/ 87.

ونسبه السمعاني في"تفسير القرآن العظيم"4/ 55، والبغويُّ في"معالم التنزيل"6/ 199، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 114 لأكثر المفسرين.

(3) في (م) : المؤمنين.

(4) البقرة: 10.

(5) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"221/ ب، والحيري في"الكفاية"2/ 84/ أ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت