فهرس الكتاب

الصفحة 7531 من 16476

9 -قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً}

سعة ونعمة {ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ} سلبناها منه {إِنَّهُ لَيَئُوسٌ} قنوط في الشدة، {كَفُورٌ} في النعمة [1] .

10 - {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ}

بعد بلاء أصابه {لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي} (زالت الشدائد عني) [2] {إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} أشر بطر، ثم استثنى فقال [3] :

11 - {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}

فإنهم إن نالتهم شدة وعسرة صبروا، وإن نالوا نعمة شكروا. {أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} لذنوبهم {وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} وهو الجنة [4] ، وإنما

(1) قال نحوه ابن جريج، أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 256، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2007.

(2) ساقطة من (ن) .

(3) هذا على مذهب الفراء حيث جعله استثناء من الأول -من قوله الإنسان- فهو استثناء متصل.

وخالفه الأخفش والزجاج فقالا: ليس هذا استثناء من الأول وجعلوه خارجًا عن أول الكلام -والمعنى: ولكن الذين صبروا- وجعلوه استثناءً منقطعًا.

انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 3،"معاني القرآن"للأخفش 28/ 350،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 274،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 691،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 81،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 293.

(4) قاله قتادة، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2008، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 257 عن ابن جريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت