في الموقف: اللهم [1] ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار [2] .
202 - (قوله -عز وجل-) [3] : {أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ}
حظ {مِمَّا كَسَبُوا} من الخير، والدعاء بالثواب [4] ، والجزاء.
قال جويبر [5] عن الضحاك [6] ، عن ابن عباس في هذِه الآية أن
= وهذا إسناد ضعيف. عبد الله بن مسلم ضعيف."تقريب التهذيب"لابن حجر (3616) .
ووقع عند البيهقي في"شعب الإيمان": عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.
ورواه الأزرقي في"أخبار مكة"1/ 341 من طريق عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد به موقوفًا عليه.
وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه ابن ماجه في كتاب المناسك، باب فضل الطواف (2957) ، والفاكهي في"أخبار مكة"1/ 138 (152) ، والآجري في"مسألة الطائفين" (ص 32) (8) ، وابن عدي في"الكامل"2/ 275 من طريق حميد ابن أبي سويد: قال سمعت ابن هشام، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة به بنحوه مرفوعًا.
قال البوصيري"مصباح الزجاجة"2/ 135 (1038) : هذا إسناد ضعيف، حميد قال فيه ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وقال الذهبى: مجهول.
(1) ساقطة من (أ) .
(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 410.
(3) ساقطة من (ح) ، (ز) ، (أ) .
(4) في (ح) : والثواب.
(5) جويبر -يقال: اسمه جابر، وجويبر لقب- بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي. ضعيف جدًّا.
(6) الضحاك بن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال.