على مذهب ما لم يسم فاعله [1] . وقرأ ابن عامر: (تُسمِع) بتاء مضمومة وكسر الميم (الصمَ) نصب جعل الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وقرأ الآخرون: {يَسْمَعُ} بياء مفتوحة وفتح الميم {الْصُّمُّ} رفع على أن الفعل بهم [2] .
{إِذَا مَا يُنْذَرُونَ} يخوفون ويحذرون [3] .
46 - {وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ}
أصابتهم [4] .
{نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ} قال ابن عباس: طرف [5] .
وقال مقاتل [6] وقتادة: عقوبة [7] .
وقال ابن كيسان: قليل [8] . وقال ابن جريج: نصيب، من قولهم
(1) في (ب) : بنصب.
(2) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 253) ،"التيسير"للداني (ص 126) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 323.
(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 321،"لباب التأويل"للخازن 3/ 296، مختصرًا.
(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 321،"لباب التأويل"للخازن 3/ 296.
(5) في (ب) : طارق، وهو في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 321،"لباب التأويل"للخازن 3/ 296،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 293.
(6) ساقطة من (ب) .
(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"33/ 17، عن قتادة.
والإسناد حسن.
والأثر ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2453 (13660) ، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 293.
(8) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 321،"لباب التأويل"للخازن 3/ 296،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 293.