فهرس الكتاب

الصفحة 11771 من 16476

ضمرة [1] ، عن أبي الدَّرداء، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"من فقه المرء رفقه في معيشته" [2] .

{وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} إنما جاء بالجمع لأنه يقال: رزق السلطان الجند، وفلان [3] يرزق عياله، كأنه [4] قال: وهو خير المعطين.

40 - {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا} [5] يعني: هؤلاء الكفار.

{ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ} (في الدنيا فتتبرأ منهم الملائكة) [6] فتقول:

41 - {قَالُوا سُبْحَانَكَ} تنزيهًا لك {أَنْتَ وَلِيُّنَا} ربنا

(1) ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي، أبو عتبة الشَّاميّ الحمصي، والد عتبة بن ضمرة بن حبيب، ثِقَة.

(2) [2332] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم.

التخريج:

انفرد به أَحْمد في"المسند"5/ 194 (21695) مسند الْأَنصار، وعزاه السيوطي إلى أَحْمد والطبراني. وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (5308) ،"سلسلة الأحاديث الضعيفة"2/ 33 (556) .

وانظر:"المصنف"لابن أبي شيبة 7/ 124.

(3) في (م) : فلانا.

(4) في (م) : لأنه.

(5) {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا} أي: العابدين والمعبودين نجمعهم للحساب، وهذا متصل بقوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ} أي: لو تراهم يَا محمَّد وهم في هذِه الحالة لرأيت أمرًا فظيعًا.

(6) سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت