فهرس الكتاب

الصفحة 16149 من 16476

11 - {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ} أبو جهل

14 - {وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) } [1]

لنأخذنه بمقدم رأسه، ثم لنُذلنَّه ثم قال على البدل [2] .

16 - {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) }

قال ابن عباس: لما نهى أبو جهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة، انتهره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو جهل: أتُهددني [3] ، فوالله لأملأن عليك إن شئت هذا الوادي خيلًا جردًا، ورجالًا [4] مردًا، فأنزل الله تعالى:

= لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا"."

(1) [3559] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف، وشيخ شيخه: لم أر فيهما جرحًا ولا تعديلًا، وبقية رجاله: ثقات. والحديث صحيح كما في التخريج.

التخريج:

رواه الإمام مسلم في كتاب: صفة المنافقين وأحكامهم، باب: قوله: {أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) } (2797) .

(2) انظر:"إملاء ما منَّ به الرحمن"للعكبري (ص 290) ، وقال: وحسن إبدال النكرة من المعرفة لما نعتت النكرة ا. هـ.

وانظر:"لباب التأويل"للخازن 4/ 449.

(3) في (ج) : أتنهرني.

(4) في (ج) : جبالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت