فهرس الكتاب

الصفحة 5704 من 16476

مات في الفترة، ورجل أدرك الإسلام هرمًا، ورجل أصم أبكم، ورجل معتوه، فيبعث الله عز وجل إليه رسولا فيقول: أطيعوه، فيأتيهم الرسول فيؤجج لهم نارًا، فيقول: اقتحموها فمن اقتحمها كانت عليه بردًا، وسلامًا، ومن لا [1] حقت عليه كلمة العذاب" [2] ."

20 -قوله - عز وجل-: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا}

واختلفوا في معنى الملوك:

(1) في (ت) : ومن لا يقتحمها.

(2) [1251] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف، فيه موسى بن محمَّد، مجهول، وعلى ضعيف، لكن الحديث يتقوى بشاهده عن الأسود الآتي فإن إسناده صحيح.

التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في"السنة"1/ 176 (404) ، وابن راهويه في"مسنده"1/ 445 (514) من طريق علي بن زيد عن أبي رافع .. به.

وتابع عليًّا الحسن، أخرجه عنه أحمد في"المسند"4/ 24 (16302) ، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع به، وعلى ضعيف، والحسن مدلس، وقد عنعن.

وللحديث شاهد عند ابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"16/ 357 (7357) ، وأحمد في"المسند"4/ 24 (16301) ، والبيهقي في"الاعتقاد" (ص 202) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الأحنف بن قيس، عن الأسود بن سريع به، وهذا سند صحيح.

وله شاهد آخر عند أبي يعلق في"المسند"7/ 225 (4224) من طريق ليث بن أبي سليم، عن عبد الوارث، عن أنس به، وليث ضعيف.

وانظر:"مجمع الزوائد"للهيثمي 7/ 215 - 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت