فهرس الكتاب

الصفحة 9039 من 16476

{بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} أي بئس البدل إبليس وذريته من الله تعالى.

وقال قتادة: بئسما استبدلوا بعبادة ربهم طاعة إبليس وذريته [1] .

51 -قوله عز وجل {مَا أَشْهَدْتُهُمْ}

يعني ما أحضرتهم، يعني إبليس وذريته.

وقيل: يعني الكفار أجمع.

وقال الكلبي: يعني: الملائكة [2] .

وقرأ أبو جعفر: (ما أشهدناهم) بالنون والألف على التعظيم [3] .

{خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فأستعين بهم على خلقها وأشاورهم وأوامرهم فيها.

{وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا} أنصارًا وأعوانًا [4] .

(1) رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2367.

وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 108،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 256،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 180.

(2) ذكر هذِه الأقوال الثلاثة: البغوي في"معالم التنزيل"5/ 180 وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 108 وزاد قولًا رابعًا: أنهم جميع الخلق.

والخازن في"لباب التأويل"3/ 168.

(3) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 217،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 311،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 180"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 2.

"الكشاف"للزمخشري 2/ 393،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 236) .

(4) هو قول الطبري في"جامع البيان"15/ 263، وقد روي عن مجاهد وقتادة أعوانًا كما رواه عبد الرَّزاق في"تفسير القرآن"1/ 341 عن قتادة.

ورواه عن قتادة أيضًا ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت