فهرس الكتاب

الصفحة 8208 من 16476

والأصنام جمع الصنم وهو التمثال المصور، قال رؤبة بن العجاج [1] :

وهنانة [2] كالزون يجلى صنمه ... تضحك عن أشنب عذب ملثمه

وكان إبراهيم [3] التيمي يقول في قصصه: من يأمن النبلاء بعد خليل الله إبراهيم عليه السلام حيث يقول {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ} .

36 -قوله- {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ}

يعني ضل بهن كثير من الناس عن طريق الهدى حيث عبدوهن، وهذا من المقلوب ونظيره قوله تعالى: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ

(1) سقط من (ز) ، (م) ، رؤبة بن العجاج التميمي ثم السعدي الشاعر، وعداده في التابعين، وقد علق له البخاري، وذكره ابن حبان في"الثقات".

(2) في الأصل:

دهيابة كالزور يحكي صنمه ... يضحك عن سنب عدث ملثمة

وفي (م) أيضًا كالزور يحكي، وبدل ملثمة، طنه، وفي (ز) : كالزور يحلي، والمثبت من"جامع البيان"للطبري،"لسان العرب"لابن منظور، وذكر ابن منظور قول أبي عمرو: الهنانة من النساء: الكسلى عن العمل تنعمًا 13/ 454، وقال: الزون الصنم وكل ما عبد من دون الله واتخذ إلهًا فهو زون وزور، وذكر صدر البيت: وهنانة كالزون يجلى صنمه أيضًا 13/ 251، وقال في مادة شنب، الشنب: دقة وبرد وعزوبة في الأسنان ... البياض والبريق والتحديد في الأسنان ... قال الأصمعي: سألت رؤبة عن الشنب، فأخذ حبَّة رمان وأومأ إلى بصيصها 506/ 1 - 507.

(3) قد أخرج الطبري قوله هذا سندًا في"جامع البيان"13/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت