فهرس الكتاب

الصفحة 7287 من 16476

وقال الحسن رحمه الله: أهل الوفاء ببيعة الله [1] .

{وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} .

113 -قوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) }

واختلف العلماء في سبب نزول هذِه الآية:

فروى الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: لمَّا حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أُميّة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أيْ عمّ، إنك أعظم الناس عليّ حقًّا، وأحسنهم عندي يدًا، ولأنت أعظم على حقًّا من والدي، فقل كلمة تجب لك بها شفاعتي يوم القيامة، قل: (لا إله إلَّا الله) أحاجّ لك بها عند الله"، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أميّة: يا أبا طالب؛ أترغب عن مِلّة عبد المطلب، فلم يزالا يُكَلِّمَانِه حتَّى قال آخر شيء تكلّم به: أنا على ملة عبد المطلب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لأستغفرن لك ما لم أُنْهُ"فنزلت {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} الآية. ونزلت [2] الآية [3] .

(1) كذا ذكره البغوي أيضًا في"معالم التنزيل"4/ 99، ولم أجد من أسنده.

والذي في"جامع البيان"للطبري 11/ 40،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 6/ 1892 عن الحسن نحو قول ابن عباس المتقدم.

(2) القصص: 56.

(3) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 288 ومن طريقه أحمد في"المسند"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت