فهرس الكتاب

الصفحة 7288 من 16476

وقال الحسين بن الفضل: وهذا بعيد؛ لأن السورة من آخر ما نزل من القرآن، ومات أبو طالب في عنفوان الإسلام والنبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة.

وقال عمرو بن دينار: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"استغفر إبراهيم -عليه السلام- لأبيه وهو مشرك، فلا أزال أستغفر لأبي طالب حتَّى ينهاني عنه ربي"، فقال أصحابه: ونحن والله لنستغفرن لآبائنا كما استغفر النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمِّه، فأنزل الله -عزَّ وجلَّ- هذِه الآية [1] .

وأخرجه البخاري في الجنائز، باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلَّا الله (1365) ، وفي مناقب الأنصار، باب قصة أبي طالب (3884) ، وفي التفسير، باب ما كان للنبي والذين آمنوا (4675) ، ومسلم في الإيمان، باب صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في النزع (24) ، والنسائي في"السنن الكبرى"في الجنائز باب النهي عن الاستغفار للمشركين (2162) ، والطبري في"جامع البيان"11/ 41، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"3/ 262، والبيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 237 والواحدي في"أسباب النزول" (ص 266 - 267) ، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 150 كلهم من طرق عن الزهري .. بنحوه.

وقوله في الحديث:"أيْ عمّ؛ إنك أعظم الناس عليّ حقًّا، وأحسنهم عندي يدًا، ولأنت أعظم عليّ حقًّا من والدي، فقل كلمة تجب لك بها شفاعتي يوم القيامة"ليست في شيء من الطرق المتقدمة، إنما أخرجها الطبري في"جامع البيان"11/ 42 من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب به مرسلًا.

(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 555 لابن جرير وحده.

وهو في"جامع البيان"11/ 41 - 42 من طريق أبي حذيفة، عن شبل، عن عمرو ابن دينار .. به، وإسناده ضعيف لإرساله وضعف أبي حذيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت