فهرس الكتاب

الصفحة 14850 من 16476

الدركة الثانية سميت بذلك لأنها تتلظى [1] . قال الله تعالى {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) } [2] .

16 - {نَزَّاعَةً}

قرأ العامة بالرفع على نعت لظى [3] ، وروى حفص عن عاصم بالنصب على الحال والقطع [4] .

{للشوى} قال الكلبي: لأم الرأس، تأكل الدماغ كله ثم يعود

= والجملة من المبتدأ والخبر في موضع رفع، لأنها خبر إن.

وأما النصب: فعلى البدل من هاء (إنها) ، ونزاعة بالرفع خبر إن.

"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 30،"مشكل إعراب القرآن"لمكي (ص 757) ،"البيان في غريب إعراب القرآن"لابن الأنباري 2/ 461.

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 222.

(2) الليل: 14.

(3) "السبعة"لابن مجاهد (ص 651) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 381) ،"التيسير"للداني (ص 174) .

وحكاه الطبري في"جامع البيان"29/ 75.

ووجه قراءة الرفع ما سبق ذكره. وينظر مع غيره في"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 336.

(4) "السبعة"لابن مجاهد (ص 651) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 381) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 335،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 56. وفي (ت) : وقرأ السلمي وعيسى بن عمر بالنصب على الحال المؤكدة، والقطع. ووجه هذِه القراءة: أنها على الحال من لظى.

انظر:"جامع البيان"للطبري 29/ 75،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 221،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت