فهرس الكتاب

الصفحة 6330 من 16476

تبتغوا) بالغين المعجمة [1] . أي: لا تطلبوا {قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} .

4 -قوله تعالى: {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا}

بالعذاب، موضع (كم) رفع بالابتداء، وخبره في أهكلنا، وإن شئت نصبته برجوع الهاء. {فَجَاءَهَا بَأْسُنَا} عذابنا {بَيَاتًا} ليلًا كبيات العساكر، {أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} يعني: نهارًا في وقت القائلة، وقائلون نائمون في ظهيرة [2] ، ومعنى الآية: أو وهم قائلون يعني: إن من هذِه القرى ما أُهلكت ليلا ومنها ما أُهلكت نهارًا، وإنّما حذفوها لاستثقالهم نسقًا على نسق [3] .

هذا قول الفراء، وجعل الزجاج معنى (أو) التخيير والإباحة، تقديره: جاءهم بأسنا مرّة ليلًا، ومرّة نهارًا [4] .

5 -قوله عز وجل: {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ}

أي: قولُهم ودعاؤهم، مثل قوله تعالى: {فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ} [5] قال الشاعر [6] :

(1) ذكره النحاس في"معاني القرآن"3/ 9 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 162 وأبو حيان في"البحر المحيط"4/ 268، وهي: قراءة شاذة، انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 47) .

(2) في (ت) : في وقت الظهيرة.

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 372.

(4) ذكره البغوي عنه في"معالم التنزيل"3/ 214.

(5) الأنبياء: 15.

(6) كثير عزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت