فهرس الكتاب

الصفحة 9361 من 16476

اجتهاده- فأتنا ببراءة أنه ليس مع إلهك إله وإنك مبعوث إلينا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بل [1] بعثت رحمة للعالمين". قالوا: بل أنت شقي. فأنزل الله تعالى: {طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) } [2] .

وأصل الشقاء في اللغة: العناء أي: لتعناء وتتعب [3] .

3 - {إِلَّا تَذْكِرَةً}

يعني: لكن أنزلناه تذكرة [4] وعظة [5] {لِمَنْ يَخْشَى (3) } .

قال الحسين بن الفضل: فيه تقديم وتأخير، مجازه: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى ولئلا تشقى [6] .

4 - {تَنْزِيلًا}

بدل من قوله: {تَذْكِرَةً} [7] .

وقرأ أبو حيوة الشامي: {تَنْزِيلٌ} بالرفع يعني: هذا تنزيل [8] .

(1) من (ج) .

(2) ذكره الواحدي في"أسباب نزول القرآن" (ص 312) ، ومقاتل متأخر من الذين عاصروا صغار التابعين، لذا ففيه انقطاع.

(3) انظر:"لسان العرب"بنحوه: (شقا) ، (عنا) .

(4) زيادة من (ج) .

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 263،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 169، بنحوه،"لباب التأويل في معالم التنزيل"للخازن 3/ 263.

(6) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 15.

(7) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 174.

(8) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت