فهرس الكتاب

الصفحة 6219 من 16476

وقال مالك بن دينار: إن شيطان الإنس أشد عليَّ من شيطان الجن، وذلك أنَّي إذا تعوذت بالله، ذهب عني شيطان الجن، وشيطان الإنس يجيئني، فيجرَّني إلى المعاصي عيانًا [1] .

{يُوحِي} أي: يلقي.

{بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [2] وهو القول المموَّه المزَّين بالباطل، وكل شيء حسَّنته وزيَّنته فقد زخرفته. ثم قال: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} .

113 - {وَلِتَصْغَى}

أي [3] : ولكي تميل.

وقال ابن عباس - رضي الله عنه: ترجع [4] .

يقال: صغى يصغَى صَغًا، وصَغاء يصغَى ويصغُو صُغوًا وصَغوًا: إذا مال.

يقال: صِغْوُ فلان معك، وصغاه -أي: ميله وهواه [5] .

(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 7/ 68،"معالم التنزيل"3/ 180، و"زاد المسير"، 3/ 109،"البحر المحيط"4/ 210.

(2) هكذا في (ت) ، وفي الأصل بتقديم قوله تعالى: {بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ} بعد قوله: {يُوحِي} على خلاف منهج المصنف، ولعله من عمل أحد النساخ.

(3) ليست في (ت) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 7، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم" (7796) . وزاد السيوطي في"الدر المنثور"3/ 74 نسبته لابن المنذر.

(5) "جامع البيان"8/ 6 - 7، وانظر:"لسان العرب"14/ 461 (صغا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت