فهرس الكتاب

الصفحة 4224 من 16476

كانت شموسًا [1] فليقرأ في أذنها هذِه الآية: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} إلى آخر الآية [2] .

84 -قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}

85 -قوله -عَزَّ وَجَلَّ- [3] : {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا} :

نزلت في اثني عشر رجلا ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة كهيئة البداة [4] ، ولحقوا بمكة كفارًا، منهم: الحارث بن سويد الأنصاريُّ أخو الجلاس بن سويد [5] ، فأنزل الله تعالى فيهم: وَمَن

(1) الشَّموس: الفرس، يشمس شموسًا -بالضم والكسر: شرد وجمح.

انظر:"تاج العروس"للزبيدي 8/ 329،"الصحاح"للجوهري 3/ 940 (شمس) .

(2) [817] الحكم على الإسناد:

إسناده حسن.

التخريج:

ذكره القرطبيّ في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 83 عن مجاهد، عن ابن عباس مثله من غير سند.

وانظر:"مسند الفردوس"للديلمي 3/ 558 (5752) ،"كنز العمال"للمتقي الهندي 15/ 421 (41665) .

(3) من (س) .

(4) بدا الرجل يبدو: نزل البادية فهو بادٍ.

انظر:"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 9/ 373،"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 1/ 212.

(5) الحارث بن سويد بن الصّامت الأنصاري كان مسلمًا، ثم ارتد، ثم أسلم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت