فهرس الكتاب

الصفحة 12423 من 16476

وقال الشاعر:

يخرجن من كاظِمة الخص الخرب ... يحملن عباس بن عبد المطلب [1]

ونصب كاظمين على الحال والقطع.

{مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ} قريب وصديق، ومنه قيل للأقرباء والخاصة: حآمة [2] {وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} فيشفع فيهم.

19 - {يَعْلَمُ خَائِنَةَ} خيانة {الْأَعْيُنِ} .

قال المؤرج: فيه تقديم وتأخير أي: الأعين الخائنة [3] .

= الإسلام! ! قال: وأنتم على الإسلام، قال: ثم ماذا. قال: ثم يُبنى أحسن ما كان، فإذا رأيت مكة قد بُعِجت كَظَائم ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال، فاعلم أن الأمر قد أظلك.

قلت: فيه عطاء العامري والد يعلى، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال ابن حجر: مقبول.

"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 6/ 339،"تقريب التهذيب"لابن حجر (4609) (ص 392) .

(1) البيت أورده ابن منظور في"لسان العرب"15/ 395 ولم ينسبه ولفظه:

صَبَّحْنَ من كاظِمة الحِصْنَ الخَرِبْ ... يَحْمِلْنَ عباس بن عبد المطلبْ

قال ابن منظور: إنما أراد: يحملن ابن عباس، ويروى: الخُصَّ الخَرِبْ.

(2) قال الراغب الأصبهاني في"مفردات ألفاظ القرآن" (ص 225) : الحميم في الآية هو القريب المشفق فكأنه الذي يَحْتَدْ حِمايةً لذويه، وقيل لخاصة الرجل حامّتُهُ، فقيل الحآمّةُ والعامَّةُ.

انظر:"مفردات غريب القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 225) (حم) .

(3) نقله القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"15/ 303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت