فهرس الكتاب

الصفحة 13889 من 16476

متى تخرجُ نفسه [1] .

قال الفراء: وذلك معروف من كلام العرب أن يخاطبوا الجماعة بالفعل كأنهم أهله وأصحابه المراد به بعضهم غائبًا كان أو شاهدًا، فيقولون: أقتلتم فلانًا، والقاتل منهم واحد، ويقال لأهل المسجد إذا آذوا رجلًا: اتَّقوا الله فإنّكم تؤذون المسلمين [2] .

85 - {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ}

بالقدرة والعلم ولا قدرة لكم على دفع شيء عنه [3] .

قال عامر بن عبد قيس: ما نظرت إلى شيء إلَّا رأيت الله تعالى أقرب إليَّ منه [4] .

وقيل: أراد ورسلنا الذين يتولَّون قبض روحه أقرب إليه منكم [5] .

{وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ} أي: لا ترونهم.

86 - {فَلَوْلَا} فهلا.

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 209،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 116،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 25 ولم ينسبوه، وذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 241، ونسبه للزجاج، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 231.

(2) انظر: ما سبق في"معاني القرآن"3/ 130،"جامع البيان"للطبري 27/ 209.

(3) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 241،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 25،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 155،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 231.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 231.

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 209،"الوسيط"للواحدي 4/ 241،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 231، ولم ينسبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت