فهرس الكتاب

الصفحة 11030 من 16476

77 -قوله تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}

قال مجاهد وابن زيد: لا تترك أن تعمل في دنياك لآخرتك حتى تنجو من عذاب الله تعالى، وهي رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس [1] ، وقال على رضي الله عنه: لا تنس صحتك وقوتك ونشاطك وغناك أن تطلب به [2] الآخرة [3] ، وقال الحسن: ولا تنس أن تطلب فيها كفايتك وغناك مما أحل الله لك منها [4] .

= 2/ 541 منسوب لبيْهس، ومرة ذكره غير منسوب 11/ 176، وذكره الخليل في"العين"3/ 213، وابن فارس في"مقاييس اللغة"4/ 500 ولم ينسب.

وزاد بعدها في (س) : يعنى أفسدتك.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 111 عن ابن عباس، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 221 عنهما، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 299 عن ابن عباس، والجمهور، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 314،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 128 ذكره بمعناه ولم ينسبه وقال: وهذا التأويل فيه عظة.

(2) في (س) : بها.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 221،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 128 ولم ينسباه.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"عن الحسن 20/ 111 بلفظ: ما أحل الله لك منها فإن لك فيها غنى وكفاية، وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 3011 عن ابن زيد، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"عن الحسن بمعناه 6/ 221، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 314 ونسبه للحسن وقتادة بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت