فهرس الكتاب

الصفحة 4981 من 16476

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب الرجم، والبكر بالبكر جلد مائة، وتغريب عام" [1] ، فنسخت تلك الآية بعض هذه الآية، وهو: الإمساك في البيوت، وبقي بعضها محكمًا، وهو الاستشهاد [2] .

16 - {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ}

يعنى: الرجل والمرأة، (والمذكر والمؤنث إذا اجتمعا غلب المذكر على المؤنث) [3] ، والهاء راجعة إلى الفاحشة، قال المفسرون: وهما البكران يزنيان.

{فَآذُوهُمَا} قال عطاء، وقتادة، والسدي: يعني: عيروهما وعنفوهما باللسان: أما خفت الله؟ أما استحييت من الله حين أتيت الزنا؟ هذا وأشباهه [4] .

مجاهد: سبوهما واشتموهما [5] .

ابن عباس: هو باللسان واليد، كأن يؤذى بالتعيير، وضرب

(1) أخرجه مسلم كتاب الحدود، باب حد الزنا (1690) ، والترمذي كتاب الحدود، باب الرجم على الثيب (1434) ، وابن ماجه كتاب الحدود، باب حد الزنا (2550) ، والطبري في"جامع البيان"4/ 293 وغيرهم، من حديث عبادة بن الصامت به.

(2) في (م) : الإشهاد.

وانظر:"الناسخ والمنسوخ"لأبي عبيد (ص 132) باب الحدود وما نسخ منها.

(3) ساقط من (م) ، وهذا المعنى رجحه الطبري في"جامع البيان"4/ 295.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 296 وليس فيه ذكر ما يقال لهما.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"4/ 296.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت