فهرس الكتاب

الصفحة 4982 من 16476

النعال [1] .

{فَإِنْ تَابَا} من الفاحشة، {وَأَصْلَحَا} العمل بعد، {فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا} ولا تؤذوهما {إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا} .

وإنما كان هذا قبل نزول الحد [2] ، فلما نزلت الحدود نسخت هذه الآية، والإمساك من الآية الأولى، بالرجم للثيب، والجلد والنفي للبكر، فالجلد في [245] القرآن، والنفي والرجم في السنة.

[1021] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي [3] (رحمه الله قال: أخبرني) [4] أبو العباس الدغولي [5] ، ثنا محمد بن المهلب [6] ، ثنا عبد الله بن مسلمة [7] عن مالك [8] ح.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"4/ 296.

(2) في (م) ، (ت) : الحدود.

(3) ثقة.

(4) ساقط من (م) ، (ت) .

(5) أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، روى عن ابن المهلب، وعنه الجوزقي، قال الذهبي عنه: الإمام العلامة، الحافظ المجود، توفي سنة (315 هـ) .

انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 14/ 557،"تذكرة الحفاظ"للذهبي 3/ 823،"شذرات الذهب"لابن العماد الحنبلي 2/ 307.

(6) محمد بن المهلب، أبو عبد الله السرخسي، روى عن القعنبي، وعنه الدغولي، كان صاحب حديث، ممن جمع وصنف، توفي سنة (260 هـ) ، هكذا قال السمعاني في"الأنساب"3/ 244.

(7) القعنبي، ثقة، عابد.

(8) مالك هو ابن أنس، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت