فهرس الكتاب

الصفحة 16356 من 16476

أَرَضنا [1] بمعنى بلغت [2] ، ومعنى الآية أنها تأكل كل شيء منه، حتى تنتهي إلى فؤاده، قاله القرظي والكلبي [3] .

8 - {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} مطبقة مغلقة [4] .

9 - {فِي عَمَدٍ}

قرأ أهل الكوفة (إلَّا حفصًا) [5] بضمتين، غيرهم بالنصب.

واختاره أبو حاتم [6] لقوله: {رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} [7] وهما جمعان للعمود مثل أديم وأَدَم وأُدُم [8] ، وأَفَيق [9] وأفَقَ

(1) في (ج) : أرضًا.

(2) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 290،"جامع البيان"للطبري 30/ 294،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 362.

وقال ابن قتيبة في"تأويل مشكل القرآن" (ص 419) : {تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ} أي توفي عليها وتشرف، ويقال: طلع الجبل، واطلع عليه: إذا علا فوقه.

وخص الأفئدة لأن الألم إذا صار إلى الفؤاد مات صاحبه، فأخبرنا أنهمِ في حال من يموت وهم لا يموتون. وهو كما قال: {فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} [طه: 74] .

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 530،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 185.

(4) تقدم الكلام عليها في سورة البلد.

(5) ما بين القوسين ساقط من الأصل، والمثبت من (ب) ، (ج) .

(6) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 417) ،"علل القراءات"للازهري 2/ 797،"التيسير"للداني (ص 182) 4.

(7) الرعد: 2.

(8) ساقط من الأصل، وأثبته من (ب) ، (ج) .

(9) الأفيق الجلد الذي لم تتم دباغته، والجمع أَفَق مثل أديم وأَدَم وقال اللحياني: لا يقال في جمعه أفُقُ البتة، وإنما هو الأفَق بالفتح، فأفَيق على هذا له اسم جمع، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت