فهرس الكتاب

الصفحة 10947 من 16476

(قال ابن عباس: فَلِمَ نَسْتَتِرُ) [1] فلا يعينهم فإن الله تعالى سيغنيه [2] .

18 -قوله تعالى: {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ}

من قتله القبطيّ أن يؤخذ [3] فيُقتَل به [4] {يَتَرَقَّبُ} ينتظر الأخبار {فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ} أي: يستغيثه وأصله [5] من الصراخ كما يقال: يا آل [6] بني فلان يا صبَاحاه [7] .

= [2130] الحكم على الإسناد:

ضعيف؛ فيه شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، والوصافي ضعيف.

التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2956، وابن عبد البر في"التمهيد"13/ 55، عن عبيد الله به، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 440 لابن المنذر وعبد بن حميد، وورد في نهاية الأثر في"الدر المنثور": فلا يهتم بشيءٍ وليَرْمِ بقلمه فإن الله سيأتيه برزق، وكذا ورد في"روح المعاني"20/ 56 بلفظ السيوطي، وذكره أيضًا أبو حيان في"البحر المحيط"7/ 105.

(1) ما بين القوسين ساقط من (س) ، (ح) ، وجاء مكانه في (س) : فأعانه الله تعالى.

(2) في (ح) : سيعينه، وانظر ما جاء في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 13/ 263: قال ابن عباس: فلم يستثن فابتلي به ثانية فأعانه الله، فلا يعينهم أخوك فإن الله يعينه، قال عطاء: فلا يحل لأحدٍ أن يعين ظالمًا ولا يكتب له ولا يصحبه وأنه إن فعل شيئًا من ذلك فقد صار معينًا للظالمين.

(3) في (ح) : يوجد.

(4) ساقطة من (س) .

(5) في (س) : وأصل ذلك.

(6) في (ح) : قال.

(7) في (س) بزيادة: قال سلامة بن جندل: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت