فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 16476

محمدًا يقول: إن [1] إلهكم إله واحد، فليأتنا بآية إن كان من الصادقين؛ فأنزل الله تعالى:

164 - {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [2] .

أي: تعاقبهما في الذهاب والمجيء، والاختلاف: الافتعال، من خلف يخلف خلوفًا؛ يعني: أن كل واحد منهما يخلف صاحبه، إذا ذهب أحدهما جاء الآخر خلافه أي: بعده؛ نظيره قوله عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} [3] .

(1) من (ت) .

(2) [325] الحكم على الإسناد:

إسناده مرسل، وفيه أبو جعفر الرازي صدوق سيئ الحفظ، وأحمد بن الفضل العسقلاني: لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا. والله تعالى أعلم.

التخريج:

رواه البيهقي في"شعب الإيمان"1/ 130 (104) من طريق أبي العباس الاسم به، مثله.

رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 272 (1461) من طريق آدم بن أبي إياس، به.

ورواه الطبري في"جامع البيان"2/ 62 من طريق أبي جعفر، به.

ورواه سفيان الثوري في"تفسيره" (ص 54) عن أبيه، ومن طريق سفيان: رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 61 - 62.

ورواه سعيد بن منصور في"سننه"2/ 640 (239) ، وأبو الشيخ في"العظمة"1/ 252 (31) ، والوا حدي في"أسباب النزول" (ص 51) من طريق أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، به.

(3) الفرقان: 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت