فهرس الكتاب

الصفحة 13860 من 16476

قال الشاعر:

فنحنُ كماءِ المُزن ما في نِصابِنا ... كَهَامٌ [1] ولا فينا يُعدُّ بخيلُ [2]

{أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ} الماء من السحاب [3] .

70 - {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا} [4] .

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: شديد الملوحة [5] .

وقال الحسن: مُرًّا زعاقًا [6] .

{فَلَوْلَا} أي: فهلَّا. {تَشْكُرُونَ} الَّذي صنع ذلك بكم [7] .

(1) الكهام: البطيء الثقيل الكليل.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (كهم) .

(2) انظر: ديواني عُروة بن الوَردِ والسَّمَوْأل (ص 91) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 15/ 381،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 220.

(3) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 161.

(4) كتب في هامش الأصل: وعن أبي جعفر محمد الباقر أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: إذا شرب:"الحمد لله الَّذي سقانا عذبًا فراتًا برحمته ولم يجعله ملحًا أجاجًا بذنوبنا"، رواه ابن أبي حاتم، عطية المكي.

انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 10/ 3334،"الدعاء"للطبراني 2/ 1218 (899) ،"شعب الإيمان"للبيهقي 4/ 115.

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 201، ولم ينسبه،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 21،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 221.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 21،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 221.

(7) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 342،"الجامع لأحكام القرآن"1/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت