فهرس الكتاب

الصفحة 15820 من 16476

{مَبْثُوثَةٌ} : مبسوطة [1] .

وقيل [2] : متفرقة في المجالس.

17 -قوله تعالى: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) }

قال المفسرون: لما نعت الله تعالى ما في الجنة في هذِه السورة، عجيب من ذلك أهل الكفر والضلالة وكذّبوا بها، فذكّرهم الله تعالى [3] صُنْعه فقال: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) } وكانت الإبل من عيش العرب، ومن حولهم [4] .

وتكلّمت العلماء في وجه تخصيص الله سبحانه وتعالى: الإبل من بين سائر الحيوانات.

= 5/ 318، والراغب الأصبهاني في"مفردات ألفاظ القرآن" (ص 379) ، وابن منظور في"لسان العرب"1/ 447.

(1) قاله قتادة: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 165، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 574 لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 261، والواحدي في"الوسيط"4/ 475، ولم ينسبه.

(2) قاله ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 525) ، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 262، والواحدي في"الوسيط"4/ 475، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 214، والبغوي في"معالم التنزيل"8/، 409 ولم ينسبوه.

(3) في (س) : سبحانه.

(4) قاله قتادة: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 165، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 575 لعبد بن حميد، وابن أبي حاتم أيضًا، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 213، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 262، والواحدي في"الوسيط"4/ 476.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت