{سَبَبًا} قال ابن عباس - رضي الله عنهما: منزلًا [1] .
وقال مجاهد رحمه الله: طريقًا بين المشرق والمغرب [2] ، نظيره: {لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ} [3] يعني الطرق.
86 -قوله عَزَّ وَجَلَّ {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}
قرأ العبادلة: عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر (وعبد الله بن عباس) [4] وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم، والحسن وأبو جعفر وابن عامر وأيوب وأهل الكوفة (سوى حفص) [5] [6] (حامية) بالألف أي حارة [7] .
يدل عليه:
(1) رواه الطبري، عنه، كما في"جامع البيان"16/ 10 من طريق عطية العوفي.
وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 199.
(2) رواه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 10 بلفظ: منزلًا وطريقًا.
(3) غافر: 36 - 37.
(4) ساقطة من الأصل.
(5) ساقطة من الأصل، وفي (ب) ألحق بخط الناسخ في الهامش: إلا حفصًا. وحفص هو ابن سليمان بن المغيرة، أبو عمر البزاز الأسدي، الكوفي، الغاضري، صاحب عاصم بن أبي النجود، مات سنة 180 هـ وله تسعون سنة، رحمه الله.
"معرفة القراء"للذهبي 1/ 140،"غاية النهاية"لابن الجزري 1/ 254،"تهذيب الكمال"للمزي 2/ 221.
(6) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 398) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 238) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 418.
(7) وجاء هذا تفسيرًا عن ابن عباس، - رضي الله عنهما -، رواه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 11 وعن الحسن، رواه الطبري أيضًا.