فهرس الكتاب

الصفحة 11019 من 16476

أي: دائمًا [1] {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} لا نهار فيه [2] . .

72 - {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}

لا ليل فيه {مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} .

73 - {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ}

(يعني: الليل لتسكنوا فيه والنهار لتبتغوا من فضله) [3] فيه {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .

74 - {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} .

75 -قوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا}

يعني: رسولهم الذي أرسل إليهم، نظيره قوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} [4] ، وقوله تعالى: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا} ، {فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا} حينئذ {أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ} يعني: التوحيد والصدق والحجة البالغة {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} .

="لسان العرب"لابن منظور 3/ 121،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (231) .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 103، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 3003 عن ابن عباس، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 219، والزمخشري في"الكشاف"3/ 189، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 297، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 308 ولم ينسبوه، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 501 لابن المنذر.

(2) في (س) : معه.

(3) ما بين القوسين ساقط من (س) .

(4) النساء: 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت