فهرس الكتاب

الصفحة 8737 من 16476

68 - (قوله عز وجل) [1] : {أَفَأَمِنْتُمْ}

بعد ذلك {أَنْ يَخْسِفَ} يغور {بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ} ناحية البر {أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} حجارة تمطر (من السماء عليكم كما أمطرنا) [2] على قوم لوط.

وقال أبو عبيدة والقتيبي: الحاصب: الريح التي ترمي بالحصباء [3] وهي الحصى الصغار، قال الفرزدق:

مستقبلين شمال الشام تضربنا [4] ... بحاصب كنديف القطن منثور

{ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا} .

69 - (قوله عز وجل) [5] : {أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ}

أي: في البحر {تَارَةً} مرة {أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ} أي: عاصفًا، وهي الريح الشديدة، قاله ابن عباس [6] - رضي الله عنهما -.

وقال أبو عبيدة: هي التي تقصف [7] كل شيء، أي: تدقه وتحطمه.

وقال القتيبي: هي التي تقصف الشجر، أي: تكسره فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا

(1) من (أ) .

(2) في (ز) : عليكم من السماء كما أمطِر.

(3) في (أ) : بالحصا.

(4) في (أ) : يضربنا.

(5) من (أ) .

(6) رواه الطبري في تفسير الآية في"جامع البيان"15/ 125.

(7) في (أ) : تعصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت