فهرس الكتاب

الصفحة 6101 من 16476

{وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}

34 - {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ} :

يعزي نبيه - صلى الله عليه وسلم -، يقول: كذبهم قومهم، كما كذبتك قريش {فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا} بهلاكهم.

{وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} قال الكلبي: يعني: القرآن [1] .

وقال عكرمة: يعني قوله: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) } [2] ، وقوله: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [3] ، وقوله: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي} [4] .

وقال الحسين بن الفضل: يعني: لا خُلْفَ لِعَداتِه [5] .

{وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} (مِن) : صلة، كما تقول: أصابنا من مطر.

= 3/ 29، والشوكاني في"فتح القدير"2/ 161. وابن زنجلة في"حجة القراءات" (ص 247) .

(1) انظر:"روح المعاني"للألوسي، 7/ 137.

(2) الصافات: 171 - 173.

(3) غافر: 51.

(4) المجادلة: 21.

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 3/ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت