فهرس الكتاب

الصفحة 6100 من 16476

وأبي الدرداء رضي الله عنهما، يعني: لا يجدونك كاذبًا.

تقول العرب: أَجْدَبْتُ الأرضَ، وأحييتها، وأخصبتها، وأهيجتها: إذا وجدتها جدبة، وحية ومخصبة، وهائجة النبات [1] .

وقال [2] رؤبة:

وَأَهْيَجَ الخَلْصَاء مِنْ ذَاتِ البُرَقْ [3]

أي: وجدها هائجة النبات.

قال الكسائي: تقول العرب: أكذبت الرجل: إذا أخبرت أنه جاء بالكذب فرواه، وكذبته، إذا أخبرته أنه كاذب [4] .

(1) انظر:"المعجم الوسيط"2/ 927.

(2) في (ت) : قال.

(3) شطر بيت، وتمامه:

حتى إذا ما اصفَرَّ حُجْرانُ الذُّرَقْ ... وأهْيَجَ الخَلْصاءَ من ذات البُرَق.

وهو يصف حميرًا انقطع عنها العشب، فاحتاجت إلى ورود الماء، إذا اصفر بطن الوادي، والذرق: نبات معروف، ووجدت الأرض هائجة النبات -أي وجدها هائجة-أي: مصفرة. انظر:"اللسان"10/ 108،"مقاييس اللغة"2/ 80. والبيت في"ديوان رؤبة" (ص 116) .

(4) قال الطبري في"جامع البيان"7/ 180 - 181: (وكان بعض أهل العلم بكلام العرب، يحكي عن العرب أنهم يقولون: أكذبت الرجل إذا أخبرت أنه جاءَ بالكذب ورواه. قال: ويقولون:"كذَّبْتُه، إذا أخبرت أنه كاذبٌ. وانظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 331،"معاني القرآن"للزجاج 2/ 242. وانظر قول الكسائي عند القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"6/ 417،"أدب الكاتب"لابن قتيبة 1/ 434"لسان العرب"(زرق) 10/ 108،"مقايس اللغة" (هيج) 6/ 23، وأبي جعفر النحاس في"معاني القرآن"2/ 419، وابن الجوزي في"زاد المسير"="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت