ينتفع بها ثم تذهب [1] .
27 -قوله تعالى {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا}
من أهل مكة عبد الله بن أبي أمية وأصحابه [2] {لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ} ويرشد إلى دينه وطاعته من رجع إليه بقلبه [3] .
ثم وصفهم فقال:
28 - {الَّذِينَ آمَنُوا}
الذين: في محل النصب [4] بدلًا من قوله: {مَنْ أَنَابَ} .
{وَتَطْمَئِنُّ} وتسكن وتستأنس {قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ} [5] . قال مقاتل: بالقرآن [6] {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} .
(1) لم أجده عند غير المصنف.
(2) انظر:"الوسيط"للواحدي 3/ 15،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 315،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 379.
(3) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 315،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 380. وعليه فإن الضمير يكون راجعًا إلى الله على تقدير مضاف. وقيل: راجع للنبي - صلى الله عليه وسلم -. وقيل: راجع للقرآن.
وينظر القرطبي 9/ 315،"الدر المصون"للسمين الحلبي 7/ 46.
(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 432،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 380.
(5) قاله قتادة، أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 432، وابن أبي حاتم وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 110.
(6) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 315.