فهرس الكتاب

الصفحة 1324 من 16476

فقال موسى: {أَعُوذُ} أي: أمتنع {بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} أي: من المستهزئين بالمؤمنين.

فلما علم القوم أنَّ ذبح البقرة عزم من الله -عزَّ وجلَّ- سألوه الوصف.

68 -فـ {قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ}

ولو أنهم عمدوا إلى أدنى بقرة فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكنهم [1] شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم، وإنما كان تشديدهم تقديرًا من الله -عزَّ وجلَّ- وحكمة.

وكان السبب فيه على ما ذكره السدي وغيره:

أن رجلًا في [2] بني إسرائيل كان بارًّا [3] بأبيه، وبلغ من بره [4] أن رجلًا أتاه بلؤلؤة فابتاعها [5] بخمسين ألفًا، وكان فيها فضل، فقال للبائع: إن أبي نائم، ومفتاح الصندوق تحت رأسه، فأمهلني حتَّى يستيقظ فأعطيك الثمن، قال: فأيقظ أباك وأعطني المال، قال: ما كنت لأفعل، ولكن أزيدك عشرة آلاف وأنظرني [6] حتَّى ينتبه أبي، (فقال الرجل) [7] : وأنا (أحط عنك) [8] عشرة آلاف إن أيقظت أباك

(1) في (ف) : ولكن.

(2) في (ت) : من.

(3) في (ت) : برُّا.

(4) في (ج) : زيادة. به.

(5) في (ش) : زيادة: منه.

(6) في (ج) ، (ش) : فأنظرني، وفي (ف) : فأمهلني.

(7) ساقطة من (ش) .

(8) في (ش) : أحطك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت