فهرس الكتاب

الصفحة 8971 من 16476

28 -قوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ}

قال المفسرون [1] : نزلت في عيينة بن حصن الفزاري وذلك أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يسلم وعنده صهيب، وخباب، وعمار، وعامر [2] بن فهيرة، ومهجع وسلمان الفارسي، وعلى سلمان - رضي الله عنه - شملة [3] وقد عرق فيها وبيده خوصة [4] يشقها ثم ينسجها، فقال عيينة للنبي - صلى الله عليه وسلم: أما يؤذيك يا محمَّد ريح هؤلاء، فوالله لقد آذانا ريحهم ثم قال نحن سادات مضر [5] وأشرافها فإن أسلمنا أسلم الناس وإن أبينا أبي

(1) منهم الطبري في"جامع البيان"15/ 234 - 237، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 166 والواحدي في"الوسيط"3/ 145، والخازن في"لباب التأويل"3/ 163 وابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 93، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 395.

(2) في (ب) : عامر ميسرة.

(3) قال ابن فارس في"معجم مقاييس اللغة"3/ 215 (شمل) : ومنه الشملة وهي كساء يؤتزر به.

وفي"لسان العرب"لابن منظور 11/ 368 (شمل) : والشملة كساء دون القطيفة يشتمل به.

(4) قال ابن فارس في"معجم مقاييس اللغة"2/ 228 (خوص) : والخوص: خوص النخلة دقيق ضامر.

وقال ابن منظور في"لسان العرب"7/ 32 (خوص) : والخُوْص: ورق النخل، واحدته خوصة.

(5) مضر قبيلة من العرب، منسوبون إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان وإلى مضر تنسب قبائل كثيرة منها: قريش وتميم وأسد وهذيل وهوازن وسليم وغطفان التي منها عيينة وإلى مضر ينتسب الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

"جمهرة النسب"للكلبي (ص 19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت