فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 16476

وهكذا. وقد يترتب على هذا اختلاف في بعض ألفاظ الحديث من طريق إلى آخر.

مثال ذلك: حديث عبادة بن الصامت في قراءة الفاتحة خلف الإمام في الصلاة. حيث روى الثعلبي هذا الحديث من ثلاث طرق، ذكرها في ثلاثة مواضع متفرقة.

الأول: من طريق عبد الرحمن بن بشر، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت مرفوعًا:"لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن".

والثاني: من طريق الشافعي، عن سفيان، به.

والثالث: من طريق محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود ابن الربيع عن عبادة بن الصامت قال: صلي بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من صلاته أقبل علينا بوجهه فقال:"إني لأراكم تقرأون خلفي". قلنا: أجل يا رسول الله هذا. قال:"فلا تفعلوا إلا بأم القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".

7 -يذكر أحيانًا بعض الأحاديث معلَّقة [1] ، فيحذف أول السند، ثم يذكر بقيته: مثال ذلك:

قوله: وقد روى يحيى بن سعيد، عن محمد بن

(1) الحديث المعلَّق هو: ما حذف من أول إسناده واحد فأكثر، وكأنه مأخوذ من تعليق الجدار لقطع الاتصال فيهما."تدريب الراوي"للسيوطي 1/ 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت