فهرس الكتاب

الصفحة 11984 من 16476

25 - {مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) }

أي: لا تنتقمون ولا ينصر بعضكم بعضًا، تقوله خزنة النار للكفار. وهذا جواب أبي جهل حين قال يوم بدر {نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ} [1] .

26 -قال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: {بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26) }

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: خاضعون [2] . وقال الحسن: منقادون [3] . وقال الأخفش [4] : ملقون بأيديهم [5] .

وقال أهل المعاني [6] : مسترسلون لما لا يستطيعون له دفعًا ولا منه امتناعًا كحال الطالب للسلامة في ترك المنازعة.

27 - {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) }

يعني الرؤساء والأتباع {يَتَسَاءَلُونَ} يتخاصمون.

= وضعفه السيوطي والألباني. انظر:"فيض القدير"للمناوي 1/ 548،"ضعيف الجامع الصغير" (661) .

(1) سورة القمر: 44. وانظر حول هذا في:"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 53.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 74.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 74.

(4) سعيد بن مسعدة أبو الحسن الأخفش الأوسط من أهل بلخ قرأ اللغة على سيبويه وكان معتزليًّا له كتاب"تفسير معاني القرآن"توفي سنة (210 هـ) وقيل (215 هـ) وقيل (221 هـ) .

انظر:"طبقات المفسرين"للداودي 1/ 191،"الفهرست"لابن النديم (ص 82) .

(5) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 74.

وبعد أن نقل القرطبي هذِه الأقوال الثلاثة وزاد قول قتادة: مستسلمون في عذاب الله عَزَّ وَجَلَّ. قال: والمعنى متقارب.

(6) أهل المعاني هم من ألف في معاني القرآن كالفراء والزجاج وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت