فهرس الكتاب

الصفحة 11940 من 16476

وعبيد بن عمير، وعيسى بن عمر، والأشهب.

وقرأ ابن عمر [1] ، وأبو عمرو بضم الجيم وجزم الباء مخففا. وقرأ الباقون بضم الباء والجيم وتخفيف اللام. وكلها لغات معناه: الخلق والأمة، وإنما اختار [2] أبو عبيد، وأبو حاتم ضم الجيم والباء والتشديد لقوله: {وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ} [3] ، {أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} .

63 - {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) } تُحَذَّرون [4] .

64 - {اصْلَوْهَا} ادخلوها {الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} .

65 - {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ} فلا يتكلمون.

قال قتادة: جرى بينهم خصومات وكلام فكان هذا آخرها [5] .

[2394] أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين [6] ، أخبرنا أحمد

(1) في (م) : عامر.

(2) في (م) : اختارها.

(3) قال الطبري في"جامع البيان"23/ 23: واختلف القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة وبعض الكوفيين {جِبِلًّا} بكسر الجيم وتشديد اللام، وكان بعض المكيين وعامة قراء الكوفة يقرؤونه: (جُبُلًا) بضم الجيم والباء وتخفيف اللام. وكان بعض قراء البصرة يقرؤه: (جُبْلًا) بضم الجيم وتسكين الباء، وكل هذِه لغات معروفات، غير أني لا أحب القراءة في ذلك إلَّا بإحدى القراءتين اللتين إحداهما بكسر الجيم وتشديد اللام، والأخرى: ضم الجيم والباء وتخفيف اللام، لأن ذلك هو القراءة التي عليها عامة قرّاء الأمصار.

(4) في (م) : وتخلدون.

(5) رواه الطبري 23/ 24، عن قتادة.

(6) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت