فهرس الكتاب

الصفحة 6214 من 16476

نظيره قوله -عز وجل-: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} .

{وَنَذَرُهُمْ} قرأ أبو رجاء: (وَيَذَرُهُمْ) بالياء [1] ، وقرأ النخعي: (وَيُقَلِّبُ) ، (وَيَذَرُهُمْ) كلاهما بالياء [2] . {فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [3] .

111 -قوله -عز وجل-: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ} :

فرأوهم عيانًا {وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى} : بإحيائنا إياهم فشهدوا لك بالنبوة كما سألوا {وَحَشَرْنَا} : وجمعنا (عليهم كل شيء قِبَلا) بكسر القاف وفتح الباء، أي: معاينة، وهي قراءة أكثر القراء [4] .

وقرأ أهل الكوفة: {قُبُلًا} ، بضم القاف والباء [5] .

ولها ثلاثة أوجه:

أحدها:

أن يكون جمع قبيل وهو الكفيل، أي: ضمناء وكفلاء، والقَبَالة: الكفالة، يقال: قبيل وقُبُل، مثل رغيف ورُغُف، وقضيب وقُضُب [6] .

(1) "البحر المحيط"4/ 206.

(2) "المحرر الوجيز"2/ 334.

(3) جاء في الأصل ذكر الآية من قوله: {وَنَذَرُهُمْ} إلى آخرها، ثم القراءات الواردة في {وَنَذَرُهُمْ} ، وجاء في (ت) على الترتيب الذي ذكرت، وهو ما سار عليه المصنف.

(4) قرأ بها نافع وابن عامر وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر."السبعة" (ص 393) ،"التيسير" (ص 87) ،"النشر"2/ 295.

(5) وهي قراءة الباقين. انظر المراجع في الهامش السابق.

(6) "جامع البيان"8/ 2،"معاني القرآن"للفراء 1/ 351، وانظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 233،"الكشاف"2/ 55،"المحرر الوجيز"2/ 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت