128 -قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
قراءة العامة بضم الفاء؛ أي من نسبكم تعرفون نسبه وحسبه، قال السدي: من العرب من بني إسماعيل.
وقال ابن عباس - رضي الله عنه: ليس في العرب قبيلة إلا وقد ولدت النبي - صلى الله عليه وسلم - مضرها وربيعتها ويمانيها [1] .
قال الصادق: لم يصبه شيء من أولاد [2] الجاهلية [3] .
[1479] أخبرنا عبد الله بن حامد [4] ، (حدثنا حامد) [5] بن محمد [6] ، أنا علي بن عبد العزيز [7] ، نا محمد بن أبي نعيم [8] ، نا
(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 524 وعزاه لعبد بن حميد والحارث بن أبي أسامة وابن المنذر وابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل، وابن عساكر.
وقد أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"3/ 95 من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس .. به.
(2) في (ت) : ولادة.
(3) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 291 - 292 ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"11/ 76 عن ابن عيينة، عن جعفر الصادق ... به.
وأخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 76، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1917، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 190 من طريق ابن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه .. به.
(4) لم يُذكر بجرح أو تعديل.
(5) ما بين القوسين زيادة من (ت) .
(6) أبو علي الهروي الرّفاء، ثقة صدوق.
(7) أبو الحسن البغوي، ثقة.
(8) محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي، صدوق، لكن طرده ابن معين.