فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 16476

96 -قوله عزَّ وجلَّ: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ}

اللام لام القسم، والنون تأكيد القسم، تقديره: والله لتجدنهم (يا محمد) [1] يعني: اليهود {أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} وفي مصحف أبي: (على الحياة) [2] .

{وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} قيل: إنَّه متصل بالكلام الأول، معناه: وأحرص من الذين أشركوا. قال الفراء: وهذا كما تقول [3] : هو أسخى الناس ومن حاتم. أي: وأسخى من حاتم [4] .

وقيل: هو ابتداء، وتمام الكلام عند قوله: {عَلَى حَيَاةٍ} ثم ابتدأ بواو الاستئناف وأضْمَرَ لـ {يَوَدُّ} اسمًا تقديره: ومن الذين أشركوا من [5] يود أحدهم [6] ، كقول ذي الرُّمَّة:

فظَلُّوا ومنهم دمعُهُ سابقٌ لهُ ... وآخرُ تُذرِي دمعَةَ العينِ بالهَمْلِ [7]

أراد: منهم من دمعه سابق له، وأراد بالذين أشركوا المجوس.

(1) ساقطة من (ج) .

(2) "الكشاف"للزمخشري 1/ 168،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 481.

(3) في (ج) : يقال.

(4) "معاني القرآن"للفراء 1/ 62 - 63، والذي في"معاني القرآن": هو أسخى الناس ومن هَرِم.

(5) ساقطة من (ج) .

(6) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 123،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 481.

(7) "ديوان ذي الرُّمَّة" (ص 219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت