فهرس الكتاب

الصفحة 14602 من 16476

{مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}

11 - {فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا} [1] .

وقال سعيد بن جبير: هو واد في جهنم [2] {لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} .

وثقَّله أبو جعفر، والكسائي بروايتيه الدوري، وقتيبة، بخلاف عنهما [3] .

وخفّفه الآخرون. وهما لغتان، مثل: الرعب والرعب، والسحت

(1) قاله ابن عباس. أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 6، وابن مردويه، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 383.

وانظر في المعنى:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 474) ،"تفسير الوسيط"للواحدي 4/ 328،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 177.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 57، 203، والطبري في"جامع البيان"29/ 6، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 53، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18513 وزاد نسبته لأبي صالح.

وجاء المعنى عن مجاهد كما في"تفسير القرآن"للسمعاني 6/ 10.

(3) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 644) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 376) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 329. والمؤلف يعتمد كثيرًا على ما يذكره ابن مهران في"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني، ومن ذلك هذا الموضع الذي أجمل فصار فيه إبهام. أما في"المبسوط"فقد بسط الكلام وهذا لفظه: وروى أبو عمر الدوري، ونصير بن حمدون عن الكسائي: إن شئت خففت، وإن شئت ثقلت. وروى أبو الحارث، وأبو حمدون، وقتيبة عن الكسائي: (فسحقا) ثقيلة من غير تخيير فيه. ا. هـ.

قلت: ومرادهم بالتثقيل: تحريكها بالضم: (فسحقا) ، وبالتخفيف التسكين: (فسحقا) .

وتحصل من كلام المؤلف، ومن قبله ابن مهران أن للكسائي فيها وجهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت