فهرس الكتاب

الصفحة 15925 من 16476

الساعة، لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحل لي إلَّا ساعة من نهار، فلا يعضد شجرها، ولا يختلى خلاها، ولا يُنفَّر صيدها، ولا تحل لقطتها إلَّا لمنشد [1] ". فقال العباس - رضي الله عنه: يَا رسول الله إلَّا الإذخر [2] لبيوتنا [3] وقبرونا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إلَّا الإذخر" [4] ."

وقال شرحبيل بن سعد: معنى قوله: {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) } قال: يحرمون أن يقتلوا بها صيدًا، ويعضدوا بها شجرة، ويستحلون إخراجك وقتلك [5] .

3 -قوله -عز وجل-: {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) }

(1) في (ج) : لمنشدها.

(2) الإذخر بكسر الهمزة: حشيشة طيبة الرائحة، يسقف بها البيوت فوق الخشب، وهمزتها زائدة.

انظر:"غريب ما في الصحيحين"للحميدي (ص 151) ،"لسان العرب"لابن منظور 4/ 303.

(3) في (ج) : فإنَّه لبيوتنا لبيوتنا.

(4) رواه البخاري في كتاب الحج، باب: فضل الحرم (1587) مختصرًا، وفي باب: لا ينفر صيد الحرم، مستوفًى (1833) .

ورواه مسلم في كتاب الحج، باب: تحريم مكة وصيدها، وخلاها، وشجرها، ولقطتها، إلَّا لمنشد على الدوام (1353) .

كلاهما من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 429، وعن الثعلبي نقله ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 483، والسيوطي في"الدر المنثور"6/ 593، وعزاه إِلَى سعيد بن منصور وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت